العاملي

264

الانتصار

عدم صحة شهادة أحمد . أما نفيك لشهادة أحمد بمعنى الحديث ، واحتجاجك بأنها لم ترد في مسنده ، فهل تلتزم بتكذيب كل راوي عنه لأنه لم يذكر في مسنده ؟ ! ! فتطير بذلك نصف مذهبك ؟ ! ! وأما تصورك أن كون علي عليه السلام قسيم الجنة والنار كما شهد أحمد ، يتعارض مع القرآن . . فنبارك للحنابلة أنه نبغ فيهم شخص أعلم بالقرآن وما يتعارض معه من إمامهم أحمد . أيها الحنابلة وأتباع ابن تيمية . . اتركوا ابن حنبل ، وعليكم بهذا الإمام الجديد الذي هو موظف في الكويت ، ووظيفته تحطيب المواضيع ضد الشيعة مهما كانت واهية وخرافية ، ورد الأدلة والأحاديث مهما كانت صحيحة ! ! ! * وكتب ( عمر ) ، الثانية ظهرا : عزيزي العاملي : يكفيكم ما نقلتموه زورا وبهتانا عن أئمتكم فكيف الحال بمن خالفكم . أعتقد بأن الإمام أحمد برئ من هذه المقولة . والدليل بأنه لم ينقل حديث قسيم النار والجنة في مسنده وأهل السنة لهم حاسة ضد الأحاديث المزورة ، والسبب بأن كل ما يتعارض مع أمر الله فهو كذب وتزوير . أما الشيعة فلا فرق لديها في مخالفة أمر الله إذا كان الأمر يتعلق بالأئمة ، وهذا الحديث أحد الحالات ! كما أحرق الإمام علي ( رض ) من ادعى بمثل دعواكم ! وأقسم بالله بأنكم لا تختلفون عنهم ، لقد أعماكم الباطل عن الحقيقة وتركتم الله ورسوله واتجهتم إلى علي ! والتاريخ يذكر حادثة العجل ووجه الشبه بينها وبينكم ، والقرآن صريح في هذا الأمر ! ! سورة الرعد - 16 : قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا